اقتصاديات كأس العالم FIFA: ما المتوقع من بطولة 2026.
عُدِل التاريخ: 12/04/2026
اكتشف في هذه المقالة الشاملة كيف يمكن لبطولة كرة القدم الأهم في العالم أن تؤثر على الاقتصاد والأسواق المالية.
ستتعلم ما يلي:
- ما هي بطولة كأس العالم
- من يشارك في كأس العالم
- الآثار الاقتصادية لكأس العالم
- كيف تُعيد بطولة كأس العالم 2026 تشكيل أنماط إنفاق المستهلكين
- الآثار الاقتصادية المتوقعة لكأس العالم 2026
- النقاط الرئيسية
- الأسئلة الشائعة حول كأس العالم
تُعتبر بطولة كأس العالم واحدة من أكثر الفعاليات الرياضية جذبًا للاهتمام، وهي تحظى بمكانة خاصة لدى عشاق كرة القدم حول العالم. تُقام البطولة مرة كل أربع سنوات، وهي أكثر من كونها مجرد منافسة رياضية؛ بل باتت أقرب إلى احتفال عالمي يستقطب اهتمام الملايين.
وبالنظر إلى حجمها وتأثيرها الواسع، فمن الطبيعي أن تمتد آثار البطولة إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر. فمن تنشيط السياحة إلى زيادة الإنفاق على البنية التحتية، مرورًا بالإعلانات ومبيعات التجزئة، تلعب البطولة دورًا واضحًا في التأثير على الاقتصادات، سواء على المستوى المحلي أو العالمي.
هيا نُلقِ نظرة أعمق على الكيفية التي يؤثر بها كأس العالم على الاتجاهات الاقتصادية العالمية:
ما هي بطولة كأس العالم؟
لفهم تأثيرات كأس العالم، من المهم أولًا التعمّق في طبيعة هذه البطولة.
كأس العالم هو بطولة ينظّمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وهو الهيئة الإدارية المسؤولة عن الإشراف على كرة القدم عالميًا. تُقام بطولة كأس العالم لكرة القدم مرة كل أربع سنوات، وهي تجمع أفضل المنتخبات الوطنية من جميع أنحاء العالم للتنافس على اللقب الأهم في عالم كرة القدم.
ومنذ انطلاق نسختها الأولى في أوروغواي عام 1930 — حين تُوج المنتخب المضيف باللقب — تطورت البطولة لتصبح الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة واحتفاءً على مستوى العالم. ومع متابعتها من قبل مليارات المشاهدين وحضور ملايين الجماهير لمبارياتها، توسعت البطولة من حيث الحجم وتعاظمت مكانتها عالميًا.
المشاركون في كأس العالم
يسبق انطلاق البطولة مرحلة تصفيات تمتد لعدة سنوات، يتم خلالها تحديد المنتخبات التي تتأهل إلى المنافسات النهائية. تضم البطولة 32 منتخبًا في الوقت الحالي (حتى عام 2025)، وتُقام منافساتها على مدار شهر في دولة واحدة أو أكثر، مع ضمان تأهل الدولة المستضيفة تلقائيًا. لكن ابتداءً من نسخة 2026، من المقرر أن تتوسع البطولة لتشمل مشاركة 48 منتخبًا، ما يمنح عددًا أكبر من الدول فرصة الظهور والمنافسة على الساحة العالمية.
ما هي الدولة التي فازت بأكبر عدد من بطولات كأس العالم؟
فازت البرازيل بأكبر عدد من بطولات كأس العالم، حيث تُوّجت بالبطولة خمس مرات.
لماذا تُعد بطولة كأس العالم مهمة؟
بالإضافة إلى الجانب الرياضي، تسهم منافسات كأس العالم في دعم مبادرات عالمية في مجالات متنوعة مثل التعليم، والتوعية الصحية، والاندماج الاجتماعي، وذلك من خلال التعاون مع منظمات دولية مثل اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية. تُتيح البطولة أيضًا فرصة فريدة للاحتفاء بالتنوع الثقافي واستعراض مواهب كرة القدم المتميزة عالميًا.
ما هي الآثار الاقتصادية لكأس العالم؟
رغم أن الأداء السابق لا يعكس النتائج المستقبلية، فإن دراسة التأثيرات الاقتصادية للبطولات السابقة تظل مؤشرًا مفيدًا لفهم ما يمكن توقعه في فعاليات كأس العالم القادمة.
التكاليف الاقتصادية والاستثمارات المرتبطة باستضافة كأس العالم
مع مرور الوقت، ارتفعت تكلفة استضافة بطولة كأس العالم للفيفا بشكل ملحوظ. تستثمر الدول المستضيفة مبالغ ضخمة في تطوير البنية التحتية، وبناء الملاعب، والاستعدادات اللوجستية المرتبطة بالبطولة. فعلى سبيل المثال، أنفقت قطر ما يقارب 200 مليار دولار لاستضافة نسخة 2022، بينما بلغت تكلفة استضافة روسيا نحو 16 مليار دولار في 2018، والبرازيل 19.7 مليار دولار في 2014، في حين أنفقت جنوب إفريقيا نحو 7.2 مليار دولار في 2010.
الفوائد الاقتصادية قصيرة الأجل
غالبًا ما تشهد الدول المضيفة للبطولة ازدهارًا في النشاط الاقتصادي على المدى القريب. تُعد كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة مثالًا بارزًا على الأثر الاقتصادي المباشر للبطولة، حيث حققت مدينة لوس أنجلِس وحدها عوائد بلغت 623 مليون دولار. كما حققت مدن مضيفة أخرى، مثل نيويورك وبوسطن وسان فرانسيسكو، مجتمعةً مكاسب اقتصادية تجاوزت مليار دولار. ارتفعت إيرادات الفنادق بنسبة 10%، فيما زادت مبيعات الأغذية والمشروبات بنسبة 15% مقارنة بالعام السابق.
وبالمثل، حققت بطولة ألمانيا عام 2006 إيرادات بلغت نحو 2.2 مليار يورو. وقد جاء هذا الرقم بدعم رئيسي من انتعاش السياحة وارتفاع مبيعات التذاكر. كما حفّزت البطولة استثمارات واسعة في البنية التحتية ووسائل النقل العام، ما ساهم في تحديث المدن وتعزيز سمعة ألمانيا على الصعيد الدولي.
الآثار الاقتصادية طويلة الأجل وغير المباشرة
إلى جانب العائدات الفورية، يمكن للبطولة أن تترك أثرًا طويل الأمد. في أعقاب استضافة كأس العالم في 1994، أطلقت الولايات المتحدة الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) عام 1996، الأمر الذي عزز شعبية اللعبة محليًا ودفع نمو القطاعات المرتبطة بها، بما في ذلك دوريات الشباب والسلع الرياضية.
كما ساهمت بطولة 2006 في دفع التنمية الحضرية في ألمانيا على المدى الطويل، خاصة في مدن مثل برلين وميونيخ. ساهم الارتقاء بالبنية التحتية للنقل والسياحة في تحقيق فوائد اقتصادية لسنوات بعد انتهاء البطولة، وهو ما ساعد في ترسيخ مكانة البلاد كوجهة عالمية للسفر والأعمال.
المخاطر والتحديات الاقتصادية
على الرغم من الفوائد المحتملة، فإن استضافة كأس العالم قد تصاحبها أيضًا تحديات كبيرة. واجهت بطولة البرازيل 2014، التي بلغت تكلفتها نحو 15 مليار دولار، انتقادات واسعة بسبب ضعف الاستفادة من عدد من الملاعب بعد انتهاء الحدث، إلى جانب مخاوف تتعلق بالتهجير الاجتماعي واتساع فجوة عدم المساواة.
التأثير على الناتج المحلي الإجمالي
قد يتأثر الأداء الاقتصادي لدولة ما بفوزها بكأس العالم. تشير الدراسات إلى أن الدولة التي تفوز باستضافة البطولة تميل إلى تسجيل زيادة طفيفة لكنها ملحوظة في نمو الناتج المحلي الإجمالي، بنحو 0.48 نقطة مئوية خلال الربعين التاليين للفوز بشرف تنظيم المونديال. يُعزى ذلك غالبًا إلى تنامي الشهرة العالمية للدول المستضيفة، وزيادة ثقة المستهلك، وتحسن أداء الصادرات.
تحولات في أنماط إنفاق المستهلكين
تؤثر بطولة كأس العالم للفيفا باستمرار على أنماط إنفاق المستهلكين، سواء في الدول المضيفة أو على الصعيد العالمي. أظهرت كأس العالم 2022 في قطر هذا التأثير بوضوح، حيث تجاوز الإنفاق في المواقع الرسمية خلال مرحلة دور المجموعات وحدها مستويات الانفاق في بطولتي 2014 و2018. وكانت غالبية المشتريات متعلقة بالبضائع (47%)، تليها المأكولات والمشروبات (36%)، ثم التذاكر (11%).
إلا أن الحالة الاقتصادية العامة قد تؤثر على تلك الاتجاهات. وفي المملكة المتحدة، على سبيل المثال، تزامنت بطولة 2022 مع أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة وتطبيق غير معتاد للتوقيت الشتوي، ما أدى إلى انخفاض بنسبة 17% في إجمالي إنفاق المستهلكين مقارنة بعام 2018. ورغم هذا الانخفاض، أنفق المستهلكون في المملكة المتحدة حوالي ملياري جنيه إسترليني، خُصص نصفها للمأكولات والمشروبات للاستمتاع بمشاهدة المباريات في المنزل. كما انخفض الإنفاق في قطاعات الضيافة مثل الحانات والمطاعم بنسبة 10%.
وعلى المستوى العالمي، تسهم منافسات كأس العالم في زيادة ملحوظة في الإنفاق على السفر، وتذاكر حضور المباريات، والمنتجات المرتبطة بالعلامات التجارية، والترفيه. ويرتبط هذا الزخم الاستهلاكي بشكل وثيق بحجم البطولة وانتشارها وتأثيرها العاطفي على الجماهير.
استهلاك الترفيه وتفاعل المشاهدين
باعتبارها من أكثر الفعاليات الرياضية مشاهدةً في العالم، تترك منافسات كأس العالم تأثيرًا واضحًا على أنماط استهلاك الترفيه. في عام 2022، تفاعل أكثر من خمس مليارات شخص مع البطولة عبر منصات رقمية مختلفة، مما عزز الفرص الترويجية أمام العلامات التجارية والمُعلنين وخدمات البث.
كما شهدت فترة البطولة زيادة ملحوظة في استخدام تطبيقات الرياضة وخدمات البث. يقضي المشاهدون وقتًا أطول على الهواتف المحمولة ومنصات البث حسب الطلب، في انعكاس لتحول أوسع في كيفية استهلاك المحتوى الرياضي. وبرغم أن القنوات التلفزيونية التقليدية لا تزال ذات أهمية في متابعة الحدث، أصبحت المنصات الرقمية عنصرًا محوريًا بشكل متزايد في تجربة المشاهدة.
أدى هذا النمو في التفاعل الرقمي والمحمول إلى استفادة المذيعين والرعاة، من خلال إتاحة فرص إعلانية أكثر استهدافًا وقابلية للقياس. ومع توجه الجماهير حول العالم إلى المنصات الإلكترونية لمتابعة المباريات، أعادت بطولة كأس العالم تشكيل طريقة تفاعل الأفراد مع الإعلام الرياضي.
كأس العالم 2026: متى تُقام البطولة القادمة؟
ستُقام بطولة كأس العالم القادمة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026. ستُقام بطولة هذا العالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في سابقة هي الأولى من نوعها حيث تمتد المنافسات عبر ثلاث دول.
وستعتمد البطولة نظامًا موسعًا يضم 48 منتخبًا وطنيًا بدلًا من العدد المعتاد البالغ 32 منتخبًا. من المقرر أن تُقام المباراة الافتتاحية في 11 يونيو 2026 على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، بينما سيُقام النهائي في 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف في منطقة نيويورك/نيوجيرسي.
كيف يُمكن أن تُؤثر بطولة كأس العالم 2026 على الاقتصاد
مكاسب اقتصادية كبيرة
ستحقق بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم فوائد اقتصادية كبيرة في أمريكا الشمالية وخارجها. تشير التوقعات إلى أن البطولة قد تُساهم بإضافة نحو 40.9 مليار دولار إلى الاقتصاد العالمي، إلى جانب منافع اجتماعية تُقدّر بنحو 8.28 مليار دولار، مع إمكانية خلق ما يقرب من 824,000 فرصة عمل حول العالم. من المتوقع أن يُدرّ هذا الحدث ما يقارب من 30.5 مليار دولار أمريكي تُضاف إلى الناتج الإجمالي في الولايات المتحدة وحدها، وأن يرفع الناتج المحلي الإجمالي الوطني بمقدار 17.2 مليار دولار أمريكي، وأن يخلق ما يعادل 185 ألف وظيفة بدوام كامل.
فوائد للدول والمدن المستضيفة
من المتوقع أن تحقق بطولة كأس العالم المقبلة عوائد اقتصادية تُقدّر بنحو 3.8 مليار دولار كندي لصالح كندا. يشمل ذلك زيادة متوقعة في الناتج المحلي الإجمالي بقيمة ملياري دولار كندي، وزيادة في الأجور بقيمة 1.3 مليار دولار كندي، فضلًا عن خلق أو الحفاظ على أكثر من 24,000 وظيفة. من المتوقع أن تسجل كل مدينة كندية مستضيفة أثرًا اقتصاديًا يبلغ في المتوسط 155 مليون دولار كندي لكل مباراة، مع دعم ما يقارب 1,850 وظيفة.
وفي الولايات المتحدة، تستعد المدن المستضيفة مثل نيويورك ولوس أنجلِس وميامي وغيرها لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار. ستستفيد هذه المدن من زيادة الطلب في مختلف القطاعات، بما في ذلك الضيافة، وتجارة التجزئة، وخدمات الطعام، والإقامة. السياحة وإنفاق المستهلكين.
السياحة والإنفاق الاستهلاكي
تشير التوقعات إلى أن البطولة ستجذب أكثر من 1.5 مليون زائر أجنبي، إلى جانب ملايين المسافرين المحليين. ومن المرجح أن يؤدي هذا التدفق الكبير للجماهير إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات الإنفاق عبر قطاعات متعددة، تشمل السفر الجوي، والإقامة، والمطاعم، والمعالم السياحية المحلية. تشير التقديرات إلى استحواذ قطاعي الأغذية والإقامة وحدهما على ما يصل إلى 2.4 مليار دولار داخل الولايات المتحدة، مع تأثيرات غير مباشرة تمتد إلى قطاعات أخرى مثل العقارات وتجارة التجزئة وغيرها من الأنشطة ذات الصلة.
البنية التحتية والتنمية الحضرية
يجري التخطيط لضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية استعدادًا للبطولة، لا سيما في تطوير الملاعب، ووسائل النقل العام، والمرافق الحضرية. ولن تقتصر آثار هذه الاستثمارات على خلق فرص عمل قصيرة الأجل فحسب، بل قد تمتد لتطوير أصولًا طويلة الأمد تعود بالنفع على المدن المستضيفة لسنوات وربما لعقود. قد يضاهي هذا الإرث المستدام تأثير بطولة كأس العالم لعام 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، وربما يتخطاه.
الآثار الاقتصادية الأوسع نطاقًا
سيشمل التأثير الاقتصادي للبطولة نطاقًا أوسع لا يقتصر على الدول المضيفة فحسب. من المنتظر أن تستفيد سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات التجارة وقطاعات الخدمات من زيادة الطلب على السلع والخدمات المرتبطة بالبطولة. كما يُرجح أن تشهد قطاعات مثل العقارات، والسفر الجوي، وتجارة الجملة، والخدمات المهنية آثارًا إيجابية تمتد لما بعد انتهاء المنافسات الرياضية.
ومن المتوقع أن ترتفع عائدات الحكومة أيضًا نتيجة للبطولة. وفي كندا، على سبيل المثال، من المتوقع أن ترتفع إيرادات القطاع العام بنحو 700 مليون دولار كندي، مدفوعة بالعوائد الضريبية والمساهمات المرتبطة بالنشاط الاقتصادي المصاحب للبطولة.
أسهم الشركات المتأثرة بكأس العالم
تشارك مجموعة من الشركات الكبرى المدرجة في البورصات العالمية كشركاء أو رعاة رسميين في بطولات كأس العالم السابقة والمقبلة. وغالبًا ما تنعكس هذه الشراكات في صورة زيادة الظهور الإعلامي للعلامات التجارية، وتعزيز تفاعل المستهلكين، وفي بعض الحالات تحركات ملحوظة في أسعار الأسهم خلال فترة البطولة، وذلك بفضل انتعاش النشاط التجاري واتساع نطاق الانتشار العالمي.
فيما يلي قائمة بالشركات البارزة وأدوارها المرتبطة بكأس العالم لكرة القدم:
- Adidas (ADDYY, ADS.DE) – ملابس رياضية، شريك
رسمي للفيفا - Coca-Cola (KO) – مشروبات، شريك
رسمي للفيفا - Hyundai/Kia (HYMTF, 000270.KS) – سيارات، شريك
رسمي للفيفا - Qatar Airways – شريك الطيران
الرسمي للفيفا وكأس العالم 2026 - VISA (V) – خدمات مالية، شريك
رسمي للفيفا - Budweiser (BUD) – مشروبات، الراعي
الرسمي للبيرة لكأس العالم - Bank of America (BAC) – خدمات مالية، الراعي البنكي
الرسمي (2026) - Lay’s (Frito-Lay، جزء من PepsiCo) (PEP) – وجبات خفيفة، شريك
رسمي للفيفا - McDonald’s (MCD) – مطاعم، شريك
رسمي للفيفا - Mengniu Dairy (2319.HK) – ألبان/أغذية، شريك
رسمي للفيفا - Lenovo (0992.HK, LNVGY) – تكنولوجيا، الشريك التكنولوجي الرسمي
- Diageo (DEO) – مشروبات/كحوليات، شريك
رسمي للفيفا - Verizon Communications (VZ) – اتصالات، الراعي
الرسمي للاتصالات (2026) - Aramco (2222.SR) – طاقة، شريك
عالمي (2026) - American Airlines (AAL) – طيران، شريك
رسمي للفيفا - The Home Depot (HD) – تجارة تجزئة/تحسين المنازل، داعم
رسمي (2026)
سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف، وما إذا كان، سيؤثر ارتباط هذه الشركات بكأس العالم على أداء أسهمها خلال فترة البطولة.
*الأداء السابق لا يعكس بالضرورة النتائج المستقبلية. تُقدّم المعلومات أعلاه لأغراض تسويقية وعامة فقط، وهي مجرد توقعات ولا ينبغي اعتبارها أبحاثًا استثمارية أو نصائح مالية أو توصيات شخصية.
أهم النقاط:
- تُقام بطولة كأس العالم للفيفا كل أربع سنوات، وتُعدّ من أبرز الفعاليات الكروية التي تجذب مليارات المشاهدين في شتّى أنحاء العالم.
- تُحقق البطولة فوائد اقتصادية ضخمة، تشمل تنشيط السياحة، وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية، وزيادة إنفاق المستهلكين.
- رغم ارتفاع تكاليف استضافة البطولة، فإنها تساعد على توفير فرص عمل وتدعم مشروعات التنمية الحضرية على المدى الطويل.
- تسهم بطولة كأس العالم في تعزيز التفاعل الإعلامي وزيادة الإنفاق على السلع والخدمات المرتبطة بالحدث.
- سيُقام كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
- من المتوقع أن تصاحب هذه النسخة تأثيرات اقتصادية وثقافية على نطاق واسع، تمتد عبر أمريكا الشمالية إلى بقية أنحاء العالم.
الأسئلة الشائعة
يتنافس حاليًا 32 فريقًا، ولكن بدءًا من عام 2026، ستتسع البطولة لتشمل 48 فريقًا.
تُعدّ البرازيل صاحبة الرقم القياسي بعد فوزها بكأس العالم خمس مرات.
تدعم فعاليات كأس العالم قطاعات متعددة، من بينها السياحة، والاستثمار في البنية التحتية، وتجارة التجزئة، والتفاعل الإعلامي، إلى جانب خلق فرص عمل في الدول المستضيفة، كما تؤدي إلى زيادة ملحوظة في إنفاق المستهلكين على المستوى العالمي.
وفي المقابل، تبرز مجموعة من التحديات، من بينها ارتفاع التكاليف، وضعف الاستفادة من المنشآت بعد انتهاء البطولة، إضافة إلى قضايا التهجير الاجتماعي ومخاوف تتعلق بالاستدامة الاقتصادية.
من المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، باستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
احصل على المزيد من Plus500
قم بتوسيع معرفتك
اكتسب رؤى ثاقبة من خلال مقاطع الفيديو والمقالات والأدلة المفيدة التي توفرها أكاديمية التداول الشاملة.
اكتشف +Insights
اكتشف الأكثر رواجًا داخل وخارج Plus500.
ابق على اطلاع
لا تفوّت أي لحظة مع أحدث الأخبار ورؤى الأسواق حول أحداث السوق الرئيسية.